أعمدة الملح

2017

القصة

تجري أحداث هذه الرواية في الأردن في الأربعينيات والخمسينيات، خلال فترة الانتداب البريطاني. حيث تتشكل الدولة الأردنية من خليط اجتماعي وثقافي متنوع يحاول أن يجد لنفسه إطاراً سياسياً موحداً، عقب الاستقلال مباشرة. وفي أتون هذه المعادلة تبدأ أحداث رواية فادية الفقير حيث يفتتح صوت الراوي المشهد على بقايا الإنكليز المنسحبين، وهذا الراوي هو خليط غامض من شخص حقيقي وأسطوري، يحاول تصحيح أو تكملة الأحداث التي ترويها بطلتي الرواية مها، وأم سعد التي تعتبر قصتهما سردا للحقيقة وأطروحة مضادة لإفك الراوي. وهكذا ندخل في حبكة مشوقة وغامضة ومتعددة الأوجه لحياة امرأتين تتبادلان القصص في مصحة للأمراض العقلية، ونتعرف خلال الرواية على الطريقة التي أوصلت كل امرأة إلى المصحة، أم سعد حضرية تسكن المدينة ، وهي أم لثمانية أولاد، هجرها زوجها حتى يتسنى له أن يتزوج من واحدة أصغر منها. ومها بدوية و مزارعه، تعيش دراما وفاة زوجها الذي تحبه كثيراً، ومن خلال حكايتهما نتعرف على صور الاضطهاد والإذلال التي تتعرض له النساء سواء في المدينة أو الريف.

أبرز ما قيل حول الرواية

 

قالت الكاتبة أنجيلا كارتر:

قراءة إجبارية. رؤية نسوية للاستشراق.

 

 كتبت عنها الصندي تايمز:

هذه رواية قوية ومتميزة، تمزج بين التاريخ الحديث للبلاد واستمرار القمع الشخصي والسياسي للمرأة العربية.

 

 وقالت عنها سوزانا طربوش:

أقدمت الروائية الأردنية فادية الفقير على بعض المغامرات الأسلوبية والفنية والسياسية في روايتها الثانية. وما نجاح هذه الرواية بالفعل إلا شهادة على شجاعة المؤلفة وعلى مواهبها الواضحة ككاتبة وروائية.

 

كتب عنها موقع ويتشبوك:

هذا كتاب رائع، وشخصياته مرسومة بشكل جميل، يوضح الصعوبات التي تواجه العديد من النساء الذين يعيشون في مجتمع يهيمن عليه الذكور.